| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

كاد السحر أن يبطل في أعين المصريين، وكادت الخضراء أن تفك حبال السحرة عن أيديهم المغلولة، لكن حالة الشعب المصري المغلوب الذي استقى من الترع الملوثة، واشرب ريح الزبالة المنبعثة في كل مكان يوليه، ومن تخر على رأسه سقوف المنازل في كل حين، كانت كخلطة من السحر هي أخبث من أن تبطل، وعقدة من الحبال هي أوثق عليه من أن تنفك.
منذ زمن غير بعيد، زلعت أظافر المصريين وهم يحفرون القناة، وانسلخت ظهورهم وهم يحملون حجارة السد العالي على أكتافهم، واختلطت دمائهم مع دماء إخوة لهم في صحراء سيناء، وقد مضوا في صمتهم، ولم تؤتهم الفرصة إلى اليوم لأن يتكلموا، هم من بنوا مصر وهم صفوتها ومفخرتها، وهم أهل مصر الأقحاح كما عرفتهم الدنيا كلها.
لقد مضوا في صمتهم وهم الآن في صمتهم يمضون، لأنهم يعلمون أن الذين نصبوا أنفسهم مدافعين عنهم عبر قناة دريم، والحياة والمحور ليسوا منهم ولا من جلدتهم، بل هم شلة من مثقفي البلاط، يأكلون لقمة عيش بحفنة من الشتائم يحفظوها، يكيلونها صباح مساء، لشعب مازال يعلمهم كيف ينتصر.
هم مثل السحرة الذين إستخفهم فرعون فأطاعوه وسحروا أعين الناس، ولقد آمن سحرة آل فرعون، وما آمن سحرة المحور، ودريم تيفي والحياة، لأنهم أرضعوا الذل وأشربوه و جرى النفاق وسوء الخلق مجري الدم من عروقهم. وهم جيل كامل من المخنثين، وأشباه الرجال، أتقنوا التحذلق ومسح أحذية السادة، وتعلموا أن يفهموا طرطقة السبابة على الكف ليذعنوا كالعواهر في سوق النخاسة والنجاسة، ولعل سكوتنا عنهم، كان سيكون له نفس الأثر في إثارة هذا اللغط والسفسطة عبر قنواتهم، كما لو أننا تكلمنا، لأنهم "كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث وان تتركه
ربما أن ما يحدث لنا نحن السنّة مع الشيعة مشابه لما يجري لنا تماما مع أهل الكتاب، إذ أننا نؤمن بكل الكتب من توراة وإنجيل وبكل الرسل عليهم السلام من عيسى وموسى وإسرائيل ويعقوب والأسباط لا نفرق بين أحد منهم؛ وهم لا يؤمنون إلا بكتبهم ورسلهم ويزيدون على ذلك أن يقوم المتطرفون منهم بحملات تشنيع على الإسلام في كل مرة وفي كل حين بل تجند وسائل إعلامهم لسب الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم بكل وقاحة وجهل.
< < وما يفعله الشيعة معنا، هو صنيع مماثل له، إذ أننا نجل الصحابة كلهم ونقتدي بهم كلهم إتباعا لقوله صلى الله عليه وسلم “أصحابي كالنجوم، بأيهم اقتديتم اهتديتم” كما أننا نجل آل البيت ونصلى عليهم في صلاتنا المفروضة خمس مرات كل يوم، وهم غير ذلك إذ يتجرأ أئمتهم ومرجعياتهم كالسستاني ومن سار على طريقتهم استنادا لمصادرهم “كتاب المفيد مثلا” إلى سب الصحابة (ابو بكر وعمر) رضوان الله عليهم وإخراجهم من الدين
الدبلوماسي الفرنسي قد يتسلى على نفسه لو رأى نفسه على
شاشة كنال + وهو على شاكلة اي عروس من عرائس القنيول لأن المخرج فرنسي والمعلق فرنسي وكذلك القناة، أما أن يتطاول الأنديجان حميدة العياشي على هذا الدبلوماسي الراقي جدا ويتطرق الى اسمه ولو بالمدح فهذا غير مقبول في منطق من يروا الى الجزائريين ع
حين قرأت "نكتة أخرى" في العمود اليومي لجريدة الخبر تكلم فيها السيد بلحيمر محمود عن فوضى النقل في الجزائر والخرجة الإعلامية لوزر القطاع والتي يعتزم من خلالها انشاء بنك معلومات خاص بالقطاع ازددت يقينا من ان القائمين على تسيير شؤوننا لم يفهموا أن جل الجزئريين في مدنهم وقراهم قد "تحلبوا" ولم تصبح الحيلة تنطلي عليهم في كل مرة وفي كل شأن.
قد أشاطر الرأي السيد بلحيمر حين تساءل عن غياب مسؤولي القطاع،ان كان هناك قطاع او مسؤولون عن القطاع، كل هذه المدة منذ سنوات وتركه تحت نهم سماسرة نقل القطعان.
حدث ذات مرة، أن سيدة تحت الحاح معاون السائق همت أن تركب حافلة للنقل ولما رأت أنها تغص بركابها حتى الأ
منذ ايام نكبة 67 وبعد مرور 40 سنة على ذلك، كان العرب افضل حالا من الأن اذ أن صفهم لم يكن منشقا بالكيفية التي هي عليها اليوم وقد استطاع اذ ذاك حكامهم ان يرسلوا جيوشهم الى جبهات القتال في سوريا و الاردن ومصر وان يحفظوا بعضا من الشرف العربي من التشويه و الإذلال اذ ان "المهم في المشاركة" على حد التعبير الشائع الذي يقال تنفيسا على الفاشلين والراسبين.
ومن نافلة الحديث ان نقول ان العدو التاريخي للأمة العربية اسرائيل ومن ورائه الولايات المتحدة الأمريكية لم يهدأ لهما بال في العمل على انتهاج الخطط والاسترتيجيات وحبك المؤامرات لاخضاع الوطن العربي للهيمنة والإخضاع التام للإرادة الصهيوامريكية .
ولإن كانت حرب 1973 و ضربة حزب الله في جنوب لبنان في 2006 و المقاومة العراقية الشرسة منذ 2003 ضربات نوعية لهذه الإرادة وحلقات مميزة في تاريخ النظال العربي في منطقة الشرق الأوسط فإن ما افرزته الصناديق الفلسطينية عام 2006 شوكة علقت في حلق الذين يريدون اقتسام كعكة الشرق الأوسط الشهية.
ربما قد تقاسمني الرأي المطابخ الأمريكية والأروبية و الموساد أن شوكة حماس هي معطى جديد وهي كالقشة التي سقطت م
لو أن قذائف كتائب القسام صوبت نحو موقع الإسرائيليين عند معبر المنظار شرق مدينة غزة وقد كان غير بعيد، فأصابت ثلاثة عشر منهم لكان عرسا لنا نحن العرب وعزاءا على ما تقترفه يد الآلة الحربية الصهيونية كل يوم في حق إخواننا الفلسطينيين، لكن ألفنا نحن العرب أن البأس بينا شديد وأن أسلحتنا تصبح ذات دقة وكفاءة عالية عندما نصوبها على صدور بعضنا البعض.
قتال الإخوة الذي يدور في فلسطين لم أجد له أي تفسير منطقي إذ لا يحق لنا أن نتهم احد أطراف الصراع بعدم الوطنية أو الخيانة أو العمالة للعدو الصهيوني وخاصة أن لكل طرف منهم تاريخ حافل بالضربات الموجعة التي وجهاها للعدو المحتل عبر العمليات العس
لكم راودني حب البلاد العربية وتمنيت لو كان بمقدوري زيارتها….. والتجوال في أزقتها وحاراتها ……والتحدث إلى شيخها وغرها …… ومشاهدة عمرانها وبواديها …….. وحاضرها وأثارها.
ولكم تمنيت……. لو أني في زقاق ضيق مضياف في القاهرة…….. أو أمام دكان عتيق معتق في دمشق…… أو أنني احتسي شربة في الخليل… أو أرمي حجرا على يهودي في القدس…. أو أنني أقتنص محتلا في بغداد ……. أو أني بين فكي محارة في الإمارات…….. أو اني متعلقا بأستار الكعبة في مكة.
عندما أنظر إلى حالنا نحن العرب……. أتحسر ……. ولكنني متيقن أنها معسرة ….."وان مع العسر يسرا" ……. وإنها سحابة عابرة وإن طالت
بينما انا استرجع شريط الذكريات التي مرت علي منذ أمد بعيد ، طفقت أبصرني وأنا على مقاعد الدراسة من الإبتدائية الى الجامعة وقد شدني روح الجد والتنافس الذي كان ديدنا لنا رفقة زملاء الدراسة وكانت الصرامة في التقييم والإمتحان من طرف الأساتذة والمدرسين شأنا نحسب له ألف حساب وكانت ايامنا حلوة حلاوة النقاط المرتفعة التي نتحصل عليها في الامتحانات أو مرة مرارة العلامات الضعيفة.
وكان الناس قد عهدو









